زيارة القيصر للقدس

إمبراطور ألمانيا القيصر ويل هلم الثاني يتفقد مسجد قبة الصخرة المشرفة في أثناء زيارته للقدس سنة 1898 وقد قام القيصر بهذه الزيارة كي يبين للدول الأوربية الأهمية التي توليها ألمانيا لمصالحها في المشرق العربي وكي يعزز العلاقات بين ألمانيا والامبراطوريه العثملنيه


العالمية الأولى وبعد الحرب
مباشرة أصبح رئيسا للجمعية الإسلامية المسيحية في
القدس وكان رئيس المؤتمر العربي الفلسطيني الأول
بالقدس
محكمة الاستئناف الشرعية
بمدينة ادنة(آسيا الصغرى)/مفتيا للجيش العثماني
الرابع وهو والد أحمد الشقيرى رئيس منظمة التحرير
الفلسطينية وممثل فلسطين بجامعة الدول العربية
رينات ومطلع الثلاثينات عين
رئيسا لبلدية القدس مع بداية الاحتلال البريطاني
ولكنه خلع من منصبه بسبب معارضته لسياسة بريطانيا
وقد ترأس الحركة الوطنية الفلسطينية حتى وفاته وهو
والد الشهيد عبد القادر الحسيني الذي كان من القادة
البارزين في الثورة الفلسطينية الكبرى1936حتى1939
استشهد وهو يقاتل وكان استشهاده
بمثابة الفتيل الذي أشعل الثورة الكبرى والمثال
الذي اقتدى به فيما بعد فدائيو منظمة التحرير
الفلسطينية بالستينات




أناشدكم باسم الله أن تدعو فلسطين وشانها
كان يوسف ضياء باشا الخالدى نائب القدس المنتخب في مجلس المبعوثان العثماني الأول سنة1877 وقد تقلب في عدد من المناصب الرسمية بينها رئاسة بلدية القدس سنة1899 وتميز الخالدى في أثناء تمثيله للقدس في مجلس المبعوثان الذي انتخب أعضاؤه في أثر إعلان الدستور سنة1876 بموافقة المعارضة لانتهاكات الحكم العثماني للدستور ويبقى على موقفه هذا بعد أن حل السلطان عبد الحميد الثاني المجلس في العام الأول من انتخبه تفاديا لانتشار مبادئ الحرية التي نادى بها النواب المعارضون بمن فيهم الخالدى لم يقتصر نشاط الخالدى على المعارضة السياسية بل كان رائدا من رواد اليقظة الثقافية تافلسطينية إذ حاضر في جامعة فيينا وكان أول عالم عنى بإعداد قاموس عربي كردى كما كان معارضا شديدا للحركة الصهيونية وللهجرة اليهودية إلى فلسطين فقد وجه خطاب إلى تساد وق كاهن رئيس حاخامي فرنسا حثه على البحث عن مكان آخر غير فلسطين الآهلة بسكانها العرب ومما قاله في الخطاب: أناشدكم باسم الله أن تدعوا فلسطين وشانها وبادر كاهن إلى اطلاع تيودور هيرتسل زعيم الحركة الصهيونية على الخطاب فما كان من هيرتسل إلا أن رد برسالة إلى الخالدى فى19 مارس1899 مؤكدا أننا نبحث عن مكان آخر وثق بأننا سنجد ما نحتاج إليه إذا كان أهل فلسطين لا يريدون است

